[ الرئيسية | عن الموقع | خارطة الموقع | هيئة التحرير | أضفنا للمفضلة | إتصل بنا | البريد الإلكتروني | ]

[ English ]
أستاذ/جمال الهمداني - صنعاء
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed حوارات
RSS Feed أستاذ/جمال الهمداني - صنعاء
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
رئيس مجلس النواب : اليمن يمتلك ‏ادلة كافية على الدعم الايراني للحوثيين
بقلم/ أستاذ/جمال الهمداني - صنعاء
السبت 26 ديسمبر-كانون الأول 2009 06:44 م

[24/ديسمبر/2009] صنعاء : جمال الهمداني ‏

 أكد رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي أن اليمن تواجه ‏الآن واحدا من أخطر التحديات ذات الطابع التآمري ‏على وحدتها ها وثورتها.

وقال في حوار مع صحيفة "المدينة" السعودية نشرته في عددها الصادر اليوم الخميس ‏إن اليمن يعاني من مشكلة اقتصادية، وهناك من ‏يسعى لاستثمارها لتنفيذ مشاريع تآمرية على وحدة ‏البلاد خصوصاً في المحافظات الجنوبية.

وأدان رئيس مجلس النواب ‏اعتداءات المتسللين على الحدود والأراضي ‏السعودية، وأكد حق المملكة في الدفاع عن سيادتها ‏ضد هذه الاعتداءات، وجدد اتهام اليمن لإيران بدعم ‏التمرد الحوثي في المناطق الشمالية .. مشيرا الى ‏امتلاك اليمن أدلة كافية على هذا الدعم، مستبعداً في الوقت نفسه قبول ‏أية وساطة إيرانية لحل المشكلات العالقة بين ‏السلطات الحكومية والمتمردين الحوثيين.

كما ‏تحدث رئيس مجلس النواب في حواره عن عدد من القضايا ‏المحلية .. وفيما يلي نص الحوار :

‏* كيف ترون المشهد السياسي في اليمن اليوم؟

ـ تواجه اليمن اليوم واحدا من أخطر التحديات ذات ‏الطابع التآمري على وحدتها وثورتها ، وبأدوات ‏ليست جديدة أو غريبة عنها وهى ذات المؤامرات ‏وإن لبست قناعا غير الذي كانت تلبسه في السابق، ‏فالمشروع الأمامي في صعدة هو امتداد للحرب ‏على الجمهورية منذ الأيام الأولى لقيامها، وكذلك ‏الحال مع القوى الانفصالية التي تنشط في بعض ‏المحافظات الجنوبية ستجد أن الوجوه هي ذاتها التي ‏تبنت هذا المشروع الانفصالي في العام 1994م، بل ‏إنها اليوم أكثر وقاحة عن ذي قبل حيث وصل بها ‏الحال إلى أن تتنكر حتى لهويتها الوطنية وتروج ‏لهوية كان الاستعمار البريطاني وعملاؤه قد حاولوا ‏خلقها دون جدوى. كما أننا نواجه تحديا ثالثا مرتبطا ‏بأنشطة تنظيم القاعدة، وهذه التحديات إلى جانب ‏التحدي الاقتصادي الناتج عن تراجع إيرادات النفط ‏بشكل كبير ،والزيادة السكانية المرتفعة. أما ماعدا ‏ذلك فهناك سلطة منتخبة ديمقراطيا ومعارضة ‏تمارس حقها الدستوري في نقد السلطة ومعارضتها، ‏وهناك شد وجذب بين أطراف العملية السياسية، ‏وذلك حق مشروع، ومقبول في الأنظمة ‏الديمقراطية.‏

 

خسائر الحوثيين كبيرة

‏* ما الجديد في الحرب على المتمردين الحوثيين؟ ‏وهل هناك مدى متوقع للحسم العسكري الميداني؟ ‏وهل توجد إحصائيات بعدد الضحايا في هذه ‏المواجهة؟

‏- الجديد في هذه الحرب أن القوات المسلحة والأمن ‏قد تمكنا من تضييق الخناق على المتمردين وألحقا ‏بهم خسائر ربما تكون الأكبر منذ بداية التمرد وحتى ‏الآن، وقد أصبح الجميع يدرك الحالة التي يعيشها ‏المتمردون جراء العمليات النوعية التي تنفذها قوات ‏الجيش والأمن ،والأمور تتجه نحو إيجاد حسم ‏عسكري يضمن عدم تكرار التمرد أو تجدد الحرب ‏خلافا لما كان الأمر عليه في المرات السابقة، حيث ‏استغل المتمردون التسامح والنوايا الصادقة لحل ‏المشكلة عبر التفاهم لتعزيز وجودهم وإعادة ترتيب ‏أوضاعهم وتخزين الأسلحة والتوسع في مختلف ‏مناطق محافظة صعدة، وهو أمر لا يمكن القبول به ‏مرة ثانية. أما عن المدى الذي يتوقع أن تحسم فيه ‏المواجهة فإن ذلك مرهون بأمرين: الأول هو أن ‏يقبل المتمردون بالشروط الخمسة التي وضعتها ‏الحكومة ،وهم بذلك سيحقنون دماءهم أولاً، ويمكن ‏أن تنتهي المواجهات خلال أيام، أو يظلوا على ‏بغيهم ومن ثم فإن الجيش سيواصل أداء مهامه ‏باقتدار حتى سحقهم وهذا الأمر سيتطلب بعض ‏الوقت لان حرب العصابات لا يمكن مقارنتها ‏بالحرب مع الجيوش النظامية، وهناك تجارب عديدة ‏في مختلف بقاع العالم تؤكد أنه مهما طال أمد التمرد ‏إلا انه ينهزم في نهاية الأمر. أما عن عدد الضحايا ‏فإن المعارك ما تزال دائرة حتى اللحظة ومع نهاية ‏المواجهة ستعلن الحكومة عن الخسائر البشرية ‏والمادية التي كلفها التمرد كما حدث مع الحروب ‏السابقة.‏

 

المملكة تحمي سيادتها

‏* بماذا تردون على مزاعم الحوثيين عن وجود دعم ‏سعودي للجيش اليمني؟ ودخول الجيش السعودي ‏إلى الأراضي اليمنية؟‏

ـ اليمن تحظى بدعم عربي ودولي واسع في مواجهة ‏التمرد، والمملكة العربية السعودية في طليعة البلدان ‏التي تدعم وحدة اليمن وأمنها واستقرارها، ولها ‏إسهاماتها الواضحة في دعم برامج التنمية. أما ‏الحديث عن الدعم العسكري فالجيش اليمني يمتلك ‏القدرة الكافية على مواجهة التمرد، ولا يحتاج إلى ‏دعم أو مساندة، والمتسللون يحاولون تبرير ‏مغامرتهم الطائشة بترويج مثل هذه الادعاءات، ‏ويستطيع أي متابع للشأن اليمني أن يلحظ أن ‏السعودية لم تكن طرفا في المواجهات الخمس التي ‏خاضها الجيش مع المتمردين في صعدة إلى أن تمت ‏مهاجمة أراضيها ، عندها كان لزاما عليها أن ‏تتصدى لمن ينتهك سيادتها.‏

 

‏* ما هو موقف اليمن من اعتداءات المتسللين على ‏الأراضي السعودية؟

ـ اليمن وكل البلدان العربية أدانت هذا العمل، ‏وأكدت على حق السعودية في الدفاع عن سيادتها، ‏وهذا هو الموقف الطبيعي، ولا توجد دولة في العالم ‏تجيز مثل هذا الفعل، مثلما أننا لن نقبل بأي انتهاك ‏لسيادة أراضينا لا نقبل انتهاك سيادة أي بلد، فما ‏بالك إذا كان الأمر مرتبطا ببلد جار وشقيق مثل ‏المملكة التي يجمعها مع اليمن وشائج القربى ‏والأخوة.‏

 

دعم إيراني واضح للحوثيين

‏* هناك اتهامات لإيران بدعم المتمردين الحوثيين، ‏وهناك أيضا حديث عن وساطة إيرانية لحل ‏المشكلات الواقعة بين الحكومة والمتمردين ‏الحوثيين. فما صحة هذا الطرح؟

‏- السلطات المعنية في اليمن أبلغت الحكومة ‏الإيرانية بمطالبها الواضحة وأطلعتها على طبيعة ‏الدعم الذي يقدم من مؤسسات دينية محسوبة على ‏نظام الحكم في إيران، وهناك ملف كامل ستوزعه ‏اليمن على الدول المعنية بهذا الأمر يوضح بما لا ‏يدع مجالا للشك حجم وطبيعة الدعم الإيراني ‏للمتمردين، وكما يعرف الجميع أن التدخل الإيراني ‏يستهدف في المقام الأول تحويل اليمن إلى ساحة ‏لتصفية حسابات سياسية وهذا ما لا نقبل ولن نسمح ‏به مطلقا. أما الحديث عن وساطة إيرانية فذلك ما لا ‏يقره عاقل، إذ كيف لمن يساند علانية بمختلف ‏وسائل إعلامه ومن خلال تصريحات مسؤوليه ‏ومرجعياته الدينية التمرد والخروج على سلطة ‏الدولة أن يكون داعية سلام.‏

 

‏* كيف يمكن قراءة تطورات الأوضاع في ‏المحافظات الجنوبية؟

‏- اليمن تعانى من مشكلة اقتصادية ، وهناك من ‏يسعى لاستثمارها لتنفيذ مشاريع تآمرية على وحدة ‏البلاد، وخصوصاً في المحافظات الجنوبية ، وطوال ‏الفترة الماضية حاول هؤلاء تضليل الرأي العام ‏الداخلي والخارجي بأنهم يحتجون على نتائج حرب ‏صيف عام 1994م، لكنهم انكشفوا سريعا عند ‏محاولتهم إحياء المشروع الانفصالي، واستعداء ‏المناطق الجغرافية أخيرا بأعمال القتل الإجرامية ‏التي طالت المسافرين إلى مدينة عدن، وبالتالي فإن ‏مثل هؤلاء لا يملكون مشروعاً وليس لديهم من غاية ‏سوى أن يقودوا البلاد إذا تمكنوا من ذلك نحو ‏الاقتتال الأهلي، والرئيس علي عبد الله صالح قالها ‏أكثر من مرة إنه مستعد للحوار مع أي طرف وفي ‏أي قضية لا تتجاوز سقف الوحدة والديمقراطية، ‏فماذا بقي لهؤلاء ليقولوه؟

 

صحيفة "المدينة" السعودية

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع مجلس النواب نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حوارات
حوارات
عكاظ/صحيفة عكاظ السعودية - السياسية نت
رئيس مجلس النواب:السعودية شريك رئيسي في الضربات الاستباقية لأوكار القاعدة في اليمن
عكاظ/صحيفة عكاظ السعودية - السياسية نت
الأستاذ/سنان عبد الولي العجي - عضو مجلس النواب
العجي: تعزيز الولاء وتطبيق القانون
الأستاذ/سنان عبد الولي العجي - عضو مجلس النواب
أستاذ/حمود علي دغشر
مجلس النواب يهنئ القيادة السياسية والشعب اليمني بعيد الوحدة العشرين
أستاذ/حمود علي دغشر
الوقوف أمام التوصيات ومحاسبة المُخالفين.. أ. أحمد الصويل
صادق الهمداني
حول نشاطات لجنة الصحة العامة والسكان د. سمير خيري رضا
صادق الهمداني
تقريب وجهات النظر.. النائب/ انصاف مايو
صادق الهمداني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2006-2007 مجلس النواب

برنامج أدرلي الإصدار 5.1، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية